زاهبة
للقهوة السعودية تقاليد وأعراف متوارثة عبر مئات السنين تظهر في طريقة إعدادها والمُطيبات التي تضاف لها,والإيحاءات المرتبطة بتقديمها وشربها .
تتطلَّب صناعة القهوة وإعدادها كما يجب أن تكون القهوة السعودية الأصيلة مهارةً فائقة بداية من انتقاء حبات القهوة والهال والزعفران إلى أن
تكون مشروباً عربيا فاخرا .حيث إن تقديمها يعتبر ركناً أساسياً من أركان الضيافة العربية ورمزاً من رموز الكرم والتقدير عند العرب
وقد كان لهذا المعنى انتشاراً واسعاً على إثرِه نالت القهوة مكانتها المميزة فانتشر صيتها ووصل إلى خارج الحدود السعودية والعربية.
لقد كانت كلمة (زاهبة) اختصاراً لطيفا لمعنى من معان الضيافة يكنى بها من عُرف بكرمة وجودة.
وقد كان لشيخ فاضل موقف تكرر بعد كل فريضة يصليها في المسجد بأن يُلح على من لاقى من المصلين بقبول ضيافتة..
ولايقبل اعتذار ضيفه المنشغل بالحياة ويتعلل بضيق الوقت فيرد الشيخ (زاهبة) أي أنّ القهوة جاهزة, فأرتبط لفظ (زاهبة)
بالشيخ الجواد في أوساطِه حتى هذا الحين.
وقصص سخاء وكرم ذات اليد ممتدة من عهد إبراهيم عليه السلام مرورا بكرام العرب و أبائنا وأجدادنامالايسع المقام لذكره ويستحيل حصره..
لكننا في (زاهبة) على يقين تام بأن في كل بيت عربي من يمثل (زاهبة).
فسعينا أن نسافر بكم إلى قصص الكرم والسخاءالعربي، قصص من رحلوا
وتركوا لنا هذا التراث الغني عبر مذاق القهوة السعودية الاصيلة
وبأجود المكونات وأدق طرق التصنيع، لتكون بين يديك في لحظات.